Header Ads

جميع دروس ثانية باكالوريا bac 2018

هناك 26 تعليقًا:

  1. شكراا كثيييراااااااا على المساعدة

    ردحذف
  2. Choukran jazila 3ala had lmaw9i3 lmoufid

    ردحذف
  3. imane masrour9/22/2014

    lakom mina ajmal tahaya mo9abila lma3lomat lati istafadnaha

    ردحذف
  4. malika9/23/2014

    merci stafadt bazaf men had o9ararat

    ردحذف
  5. 18ans karima9/23/2014

    waw hadchiii mnadam waslooo

    ردحذف
  6. merci bazaf

    ردحذف
  7. chakira9/24/2014

    maw9i3 fel mostawa

    ردحذف
  8. غير معرف9/25/2014

    رائع للغاية أشكركم جزيل الشكر على كل هذه الخدمات العظيمة

    ردحذف
  9. merciiii bazaf khoti

    ردحذف
  10. غير معرف10/01/2014

    doros mnadmiin merci bazaf

    ردحذف
  11. غير معرف10/24/2014

    merci beaucoup pour vos aides

    ردحذف
  12. ila momkin doros 3lom nbatiya wa 7yawaniya rah bit ndir bac libre 3lom zira3iya oma3raftch had lmadda fin nl9a doroooss t3ha

    ردحذف
  13. غير معرف1/05/2015

    slm wache te9adrooo te3awnoniii fiii hade nachate dyale tarbiya iselamiya كيف نتعامل مع العلماء و مع الاختلاف الفقهي ? المحور الثاني ترغيب الإسلام في ملازمة العلماء طلبا للعلم و الأدب

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف1/05/2015

      TFDAL KHOYA TA9DAR TASTAFAD MEN HAD A MAIS KHASAK TAKHDAM LIIH MACHI DIRO KIMA HOWA
      --------------------

      حذف
    2. غير معرف1/05/2015

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي خير الأنبياء وإمام المرسلين محمد بن عبد الله وعلي آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلي يوم الدين.
      فإن حكمة الله تعالي أن يخلق الخلق وهم متباينون في أعراقهم وألوانهم ولغاتهم وقدراتهم وأفهامهم , من اجل هذا نجد الاختلاف بين البشر جميعا في أمور كثيرة, وهذا الاختلاف اقتضته حكمة الله ومشيئته بين الناس.
      وتبعا لذلك أيضا نجد بين المسلمين علي مدار العصور ايضا اختلافا في أمور عديدة, منها الخلاف الفكري والفقهي الذي نسأت بسبه مذاهب فقهية ومدارس فكرية علي مدار تاريخنا وحاضرنا الإسلامي.
      ولقد كان هذا الخلاف ( أعني الفقهي والفكري ) ذا أثر محمود علي حياة المسلمين العامة وفيما بين أهل العلم, حينما أحسن المسلمون علماء وعامة التعامل مع الخلاف الفقهي والفكري.
      وكان الأمر علي العكس من ذلك ذا أثر مذموم معطل للقدرات والمواهب ومفسد لجو الأخوة والمحبة ومشتت للأمة حينما لم يسن المسلمون التعامل معه.
      من هنا تأتي أهمية هذا الموضوع الذي يجب أن يتحلي به العالم والمتعلم والأستاذ والتلميذ, وهو كيفية التعامل مع الخلاف الفقهي والفكري أو مع تعدد الآراء واختلافها في المسألة الواحدة.
      فما المقصود باختلاف الآراء ؟
      وما هى أسباب اختلاف الآراء ؟
      وما هى آداب العلماء مع مخالفيهم فى الرأى؟
      وما أثر ذلك على حياة المسلمين؟

      حذف
    3. غير معرف1/05/2015

      1ـ المقصود بتعدد الآراء:
      هو الاختلاف فى المسائل الفرعية فى الفقه والفكرلا فى أمور العقيدة إذ الاختلاف فى أمور العقيدة شر كبير جر على الأمم السابقة الهلاك والدمار وأحدث فى صفوف المسلمين فتنا عظيمة ولعل هذا هو المقصود من ذكر الخلاف فى القرآن الكريم قال الله تعالى{ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما حاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم}( ) وقال تعالى {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء إنما أمرهم الى الله}( )
      وكذلك الخلاف المبنى على البغى وإتباع الهوى قال تعالى {إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم}( )
      فهذا اختلاف مذموم لأنه لا يقوم على أساس علمى صحيح من إتباع الدليل الشرعى الصحيح أو النظر العقلى السليم أو الرغبة فى الوصول إلى الحق والصواب إنما يقوم على التعصب والبغى وإتباع الهوى.
      أما تعدد الآراء واختلاف العلماء فى فروع الفقه الإسلامى لا فى أصول المسائل الفقهية فلا يجوز الخلاف فى فرضية الصلاة ووجوبها وحرمة الزنا وغير ذلك من أصول المسائل التى ثبتت بدليل قطعى الثبوت قطعى الدلالة وأصبحت من المعلوم من الدين بالضرورة
      إذا فالاختلاف فى مسائل الفقه الفرعية التى لم يأت فيها دليل قطعى الثبوت قطعى الدلالة فهى محل نظر أهل العلم واجتهادهم بحسب ما يوفقهم الله ويهديهم إليه ولا مانع من تعدد الآراء فى ذلك.

      حذف
    4. غير معرف1/05/2015

      *أسباب تعدد الآراء:
      1ـ اختلاف القراءات:
      فقد أخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءات للقرآن متعددة بطرق متواترة وربما أدى تعدد القراءة إلى تعدد الآراء المستنبطة من الآية ومن ذلك تعدد الآراء فى فرض القدمين فى الوضوء هل هو الغسل أم المسح
      وذلك لاختلاف القراءات فى قوله تعالى{ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين}( )
      فقرأ نافع وابن عامر والكسائى وأرجلكم بالنصب عطفا على وجوهكم وأيديكم .
      وقرأ ابن كثير وأبو عمر وحمزة وأرجلكم بالجر عطفا على برءوسكم.
      ولقد أخذ الجمهور بقراءة النصب فذهبوا إلى أن فرض الرجلين الغسل.
      وأخذ آخرون بقراءة الجر فقالوا بل الفرض المسح والغسل سنة.
      وإن كانت الأحاديث تؤيد ما ذهب إليه الجمهور.

      حذف
    5. غير معرف1/05/2015

      2ـ عدم الإطلاع على الحديث :
      فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا على درجة واحدة من العلم بأحاديث النبى بل كانوا متفاوتين فى ذلك لأن النبى ربما يذكروا حديثا فى مجلس ولم يكن أحدهم حاضرا وربما لا يبلغه قول النبى صلى الله عليه وسلم بل إن أقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سيدنا أبو بكر رضى الله عنه يسأل عن ميراث الجدة فيقول: مالك فى كتاب الله من شئ وما علمت لك من سنة رسول الله شئ ولكن
      أسأل الناس فيسألهم فيقوم المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة فيشهدان أن النبى صلى
      الله عليه وسلم أعطاها السدس فيقضى أبو بكر بذلك.
      ولم يكن عمر رضى الله عنه يعلم حكم الجزية بالنسبة للمجوس حتى أخبره عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله قال: سنوا به سنة أهل الكتاب .
      وكذلك لم يكن يعلم سنة الاستئذان ثلاثا حتى أخبره أبو موسى الأشعرى واستشهد على ذلك بعضا من أنصار.
      وعثمان بن عفان رضى الله عنه لم يكن عنده علم بأن المتوفى عنها زوجها تعتد فى بيت الوفاة حتى حدثته الفريعة بنت مالك حديثها لما توفى عنها زوجها وأمرها النبى أن تعتد فى بيت زوجها المتوفى فاتبعه وقضى به.
      وروى النسائى أن ابن مسعود رضى الله عنه سأل عن امرأة مات عنها زوجها ولم يفرض لها فقال لم أرى رسول الله يقضى فى ذلك فاختلفوا عليه شهرا وألحوا فاجتهدوا برأيه وقضى بأن لها مهر مثلها لا وكس ولا شطط وعليها العدة ولها فى الميراث فقام معقل بن يسار فشهد بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بمثل ذلك فى امرأة منهم ففرح بن مسعود بذلك فرحة لم يفرح بمثلها قط بعد الإسلام .
      وروى البخارى عن أبى هريرة قال: إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة ولولا آيتان فى كتاب الله ما حدثت أحدا حديثا ثم يتلو قول الله تعالى{إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون}( ).
      ثم يقول :إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق وأن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل فى أموالهم وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشبع بطنه ويحضر ما لا يحضرون ويحفظ ما لا يحفظون.
      وكذلك كان الحال فى عهد التابعين الذين تلقوا عن الصحابة .
      فلقد قال الإمام مالك بن أنس: للخليفة أبى جعفر المنصور لما أراد أن يحمل الناس على الموطأ أما حمل الناس على الموطأ فليس إلى ذلك سبيل لأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم افترقوا فى الأمة فحدثوا فعند أهل كل مصر علم .
      ولقد كان لذلك أكبر الأثر خاصة فى عهد الصحابة وفى عهد التابعين ومن بعدهم أثر كبير فى تعدد الآراء واختلاف الحكم فى المسائل الفقهية بعدم العلم بحديث النبى فى ذلك.

      حذف
    6. غير معرف1/05/2015

      3ـ الشك فى ثبوت الحديث
      فقد كان أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يتثبتون قبل العمل بالحديث فما قامت قرينة واضحة على صحته عملوا به وما لم تكن قرينه على صحته توقفوا عن العمل به واستمر هذا الحال بعد ذلك ومن اختلافهم فى القضاء لمن أكل أو شرب ناسيا فى رمضان فقد ذهب الجمهور إلى أن من أكل أو شرب ناسيا فى نهار رمضان أو غيره فصيامه صحيح ولا قضاء عليه ولا كفاره.
      واحتجوا بحديث أبو هريرة عن رسول الله (من نسى وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صيامه فإنما أطعمه الله وسقاه)( )
      وحديث (إذا أكل الصائم ناسيا أو شرب فإنما هو رزق ساقه الله إليه ولا قضاء عليه)( )
      ذهب مالك إلى أن من أكل ناسيا فقد بطل صومه ولزمه القضاء وتأول الحديث الأول ولم يصح عنده الحديث الثانى.
      4ـالاختلاف فى فهم النص وتفسيره:
      فقد يختلف الفقهاء فى تحديد المراد من النص فيذهب كل فى تفسيره على النحو الذى يراه موافقا مع التشريع وتتعدد بذلك الآراء فى المسألة تبعا لاختلاف الفهم للنص.
      ومن ذلك قوله تعالى {للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم}( )
      فالإيلاء هو حلف الرجل على هجر زوجته أربعة أشهر فأكثر وهو من أساليب الإضرار بالزوجة بحيث تكون كالمعلقة لا هى متزوجة ولا هى مطلقة فعدله الإسلام إلى أربعة أشهر ورتب عليه حكمه الذى يرفع عن المرأة الضرر بهذه الآية .
      وقد رتب الكلام فيها بكلمة الفاء فيحمل أن تكون للترتيب الذكرى وعلى هذا فإن قوله فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم يحمل أن يكون مترتبا على ما قبله ترتيب المفصل على المجمل .
      ويحتمل أن تكون الفاء للترتيب الحقيقى فتكون المطالبة بالفىء أو الطلاق عقب مضى الأجل المفروض .
      وقد اختلف الصحابة فى مدلول الآية فاختلفوا فى عزيمة الطلاق بعد مضى أربعة أشهر.
      وكذلك اختلافهم فى فهم الحديث الوارد عن النبى فى زكاة الخليطين إذا خلطا مالهما وبلغ النصاب ولم يكن واحد منهما يملك النصاب، لاختلافهم فى فهم الحديث الوارد عن رسول الله "لا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة وما كان خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية"( )
      فذهب الشافعى إلى أن كل منهما يزكيان زكاة رجل واحد إذا كان من أهل الزكاة واستجمعت الخلطة بينهما شروطها.
      وذهب الحنفية إلى أنه لا تأثير للخلطة.
      وذهب مالك إلى أنه يزكيان معا شريطة أن يكون كل واحد منهما يملك فى أول الأمر ما تجب فيه الزكاة .

      حذف
    7. غير معرف1/05/2015


      5ـ الاشتراك فى اللفظ:
      فاللفظ العربى ربما يكون ذا دلالة على أكثر من معنى وذلك كما فى قوله تعالى{والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء}( )
      فالقرء بمعنى الطهر وبمعنى الحيض معا ويترتب على هذا الخلاف زمن انتهاء العدة.
      وعلى الرأى الأول ـ الأطهارـ ينتهى عدتها إذا طعنت فى الحيضة الثالثة.
      أما الفريق الثانى ـالحيض ـ فلا تنتهى العدة حتى تدخل فى الطهر الرابع.
      وما يترتب على انتهاء العدة من حل للزواج أو عدمه وكذلك انتهاء من مات زوجها أثناء العدة.
      وكذلك اختلافهم فى معنى كلمة أو فى قوله تعالى{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض}.( )
      فلفظ أو له معان كثيرة فى اللغة العربية منها التمييز ومنها التفضيل ومنها العطف وغير ذلك ومن هنا كان الاختلاف وتعدد الآراء فمنهم من قال أن الأمر مخير بين هذه العقوبات حسبما تقتضيه المصلحة ، وقال آخرون بل عليه أن يقام عليه الحد بمقدار تعدد جرمه.
      6ـ توهم تعارض الأدلة:
      من أسباب تعدد الآراء الفقهية توهم تعارض الأدلة فيما تراءى للمجتهد أما فى الحقيقة فلا تعارض بين لأدلة لو أحطنا بالمتقدم منها والمتأخر فنعلم الناسخ من المنسوخ أو العام أو الخاص أو المطلق أو المقيد وغير ذلك مما يتخذه الفقهاء سبيلا للترجيح بين الأدلة.
      ولكن ربما لا تظهر لبعض الفقهاء تلك الأمور أو تظهر فيرجح أحدهما على الآخر ويرجح آخر خلافه فتتعدد عند ذلك الآراء.
      ومثل ذلك نكاح المحرم بالحج والعمرة فقد ذهب الأئمة الثلاثة مالك والشافعى وأحمد إلى أنه لا يصح نكاح المحرم واحتجوا فى ذلك بحديث عثمان بن عفان أن النبى صلى الله عليه وسلم قال(لا ينكح المحرم ولا ينكح)( )
      وحديث أبى راوح (أن رسول الله تزوج ميمونة وهو محرم )( ).
      ومن هنا مع ما يبدو من تعارض الأدلة عمد كل فريق إلى ما يرجح رأيه واختلفت آرائهم.
      7ـ عدم وجود نص فى المسألة:
      من أسباب تعدد الآراء أن لا يكون فى المسألة نص من كتاب أو سنة فالنصوص محدودة والمسائل متعددة وقد تتماثل النصوص أو تتشابه مع حادثة حدثت فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له فيها حكم وقد تختلف اختلافا ظاهرا .
      وهذا الذى جعل أبو بكر رضى الله عنه يجمع رؤوس الصحابة كلما حدثت حادثة من هذا القبيل فيشاورهم فيها وكذلك كان الحال فى عهد عمر رضى الله عنه.
      وقد ظهر تعدد الآراء بين الصحابة فى مثل هذه المسائل وكذلك فيمن جاء بعدهم من التابعين أو الأئمة المجتهدين تبعا للنظر إلى علة الأحكام أو مقاصد الشريعة أو مراعاة المصلحة وهم حينما يجتهدون فى مثل تلك المسائل لا يخرجون عن القواعد العامة والمقاصد الأساسية للشريعة الإسلامية وإن اختلفت مناهجهم وتعددت آرائهم.

      حذف
  14. غير معرف2/26/2015

    ayna douros aladabiyin

    ردحذف
  15. غير معرف3/11/2015

    chokran 3ala mosa3ada mrc bzaaaaaaaaaaaaaaf

    ردحذف
  16. chokran
    www.chatskap.blogspot.com

    ردحذف
  17. غير معرف5/26/2015

    Merci beaucoup

    ردحذف
  18. غير معرف11/08/2015

    شكرا لكم على المساعدة

    ردحذف
  19. مدونة دروس الباكالوريا تشكركم
    http://www.cours4.com

    ردحذف