القرآن الكريم: سورة يوسف الجزء الثالث للأولى باك جميع الشعب

التربية الاسلامية : القرآن الكريم: سورة يوسف الجزء الثالث للأولى باك جميع الشعب
النص القرآني:
﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ (35) وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ۚ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ ۚ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ ۚ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52) ۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (53) سورة يوسف:الآيات:35 إلى 53
أولا :قاموس المفاهيم :
الآيات: العلامات الدالة على براءة يوسف.
حتى حين : مدة من الزمن .
فتيان : خادمان للمك أحدهما خباز والأخر ساقي .(سجينان).
أعصر خمرا : تحويل العنب إلى خمر ليسقى به الملك.
تأويل: تفسير وتعبير.
المحسنين: يحسن التعامل مع السجناء.
نبأتكما : أخبرتكما .
ذالكما: التأويل والإخبار.
ملة: الدين .
ياصاحبي السجن : ياساكني السجن.
أرباب : ج ل: رب وهو الإلاه المعبود .
سلطان : حجة وبرهان .
أذكرني عند ربك : توسط في إخراجي عند سيدك .
بضع سنين : مدة من الزمن قدرها البعض ب 10 سنوات .
عجاف: مهازيل جدا أي شدة الضعف والهزل .
تعبرون : تفهمون وتفسرون الرؤى .
أضغاث أحلام : أباطيل لا صحة فيها .
وادكربعد أمة: تذكر بعد مدة طويلة .
دأبا: كعادتهم في الزراعة.طريقتهم في الزراعة .
فذروه: أتركوه لا تستهلكونه كله.
شدادا: سنوات تعرف بالشدة والقحط.
تحصنون : تخبؤونه من قمح للزراعة وتدخرونه .
يغاث الناس : يأتيهم الغيث أي نزول المطر فتخصب الأرض .
يعصرون : كل شيء يعصر كالزيتون والعنب .
إلى ربك : سيدك .
ما خطبكن: ما شأنكن.
حاشا الله: تنزيها لله.
سوء: فاحشة
وما أبرىء نفسي : لا أنفي التهمة عن نفسي .
ثانيا : المضمون العام :
تذكر الآيات دخول يوسف عليه السلام للسجن نزولا عند رغبة زوجة العزيز التي تريد إظهار براءتها للناس فيعيش يوسف محنة القيد في ثناياها منحة ممارسته لحرية العقيدة الداعية للتوحيد وكيف أعجب سجينان بعبادته وإخلاصه ففسر لهما الرؤيا التي كانت دافعا في تقريبه من الملك المذعور بسبب رؤيا فسرها يوسف عليه السلام بعلم وحكمة ليجازيه الملك بإظهار براءته من كيد النسوة.
ثالثا: المضامين الفرعية:
– تفضيل يوسف عليه السلام السجن على المعصية دليلا على محنة أخرى سيواجهها.
– إعجاب الفتيان بإحسان يوسف عليه السلام وبطباعه وعبادته جعلهما يرغبان في فهم تفسير رؤياهما.
– إظهار معجزة يوسف عليه السلام الدالة على صدق نبوته والمتمثلة في إخبار الفتيان عن طعامهما.
– تقديم يوسف الدعوة إلى عبادة الله ونبذ عبادة الأصنام عن تفسير رؤيا السجينين .
تفسير يوسف عليه السلام لرؤيا السجينين, أحدهما سيسقي سيده خمرا و الآخر سيصلب وتأكل الطير من رأسه.
– وصية يوسف للساقي بأن يذكره عند ربه تدخل في إطار النسيان ليمكث يوسف في السجن بضع سنين.
– تفسير يوسف لرؤيا الملك الدالة على وجوب ادخار وتخزين القمح لسنوات القحط التي ستعرفها البلاد .
– أمر الملك بتحرير يوسف عليه السلام من السجن صحبه تريث يوسف إلى حين ظهور براءته من كيد النسوة.
– منة الله على يوسف ببراءته من كيد النساء وظهور الحق أمام الملك .
رابعا : العبر المستفادة من الآيات :
– أن بلاء الأنبياء ومحنهم هو تقدير رباني وكل إنسان يبتليه الله ليختبره .
– على المؤمن إذا ابتلي أن يكون أعظم إحسانا (إنا نراك من المحسنين ).
– الرفقة الصالحة داخل السجن أو خارجه سبب في الثقة بين الرفقاء.
– أهمية عرض الرؤى على من عرف بالصدق والتقوى والعلم.
– السجن إذا كان لشرف وهروب من معصية فهو رفعة وعلاوة ينقلب إلى منحة (طلب العبادة –العلم –معرفة الناس – نشر الدعوة ).
– اختيار الوقت المناسب لنشر الدعوة .
– الاستعانة بالأسباب و التوكل على الله (يوسف توكل على الله واستعان بالساقي)
– منحة تعبير الرؤى سبب في إظهار الحق وإخراج يوسف من السجن .
– أهمية الاعتراف بالحقيقة على لسان من قام بالاتهام.
خامسا :القيم المستنبطة من الآيات :
– قيمة الصبر على الشدائد وهو نوعين:صبر اضطراري: عندما دخل يوسف إلى السجن.
وصبر اختياري :عندما جاءه أمر الملك بالخروج من السجن .
– قيمة الإحسان للآخر.
– قيمة التحلي بالخلق (الصدق و العفة والحرص على سلامة العرض…)
– قيمة الذكاء والفطنة (تقديم نشر الدعوة على تفسير الرؤى).
– قيمة التقوى والتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب
– قيمة الثبات واليقين (الثبات على الحق واليقين من إظهاره ).
من إنجاز :م.بوجخار

القرآن الكريم: سورة يوسف الجزء الثاني للأولى باك جميع الشعب

التربية الاسلامية : القرآن الكريم: سورة يوسف الجزء الثاني للأولى باك جميع الشعب
قراءة النصوص:
وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29) ۞ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ (33) فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34)
شرح المفاهيم الأساسية
-راودته التي هو في بيتها: دعت امرأة العزيز يوسف برفق ولين لنفسها.
– هيت لك: هلم إلي.
– معاذ الله: أعتصم بالله،وأستجير من الذي تدعينني إليه،من خيانة سيدي أحسن مثواي:الذي أحسن منزلتي وأكرمني فلا أخونه في أهله.
– همت به: مالت نفسها لفعل الفاحشة.
– هم بها: حدثت يوسف نفسه حديث خطرات للاستجابة.
– برهان ربه:لولا أن رأى آية من آيات ربه تزجره عما حدثته به نفسه.
– واستبقا الباب:أسرع يوسف إلى الباب يريد الخروج.
– قدت قميصه: أسرعت تحاول الإمساك بقميصه من الخلف لتمنعه من الخروج فشقته.
– ألفيا سيدها لدا الباب: وجد زوجها عند الباب.
– سوءا: فاحشة.
– راودتني عن نفسي: طلبت مني ذلك.
– شاهد من أهلها: شهد صبي في المهد من أهلها.
– فلما رأى قميصه قد من دبر: فلما رأى الزوج قميص يوسف  شق من خلفه علم براءة يوسف.
– قد من دبر: شق من الأمام فصدقت في اتهامها له، وهو من الكاذبين.
– كيدكن: مكركن أيتها النساء.
– يوسف أعرض عن هذا: لا تذكر لأحد صنيع ما فعلته هذه المرأة.
– إنك كنت من الخاطئين: من الآثمين في مراودة يوسف عن نفسه، وفي افترائك عليه.
– شغفها حبا: ملك قلبه حبا.
-مكرهن: غيبتهن  إياها واحتيالهن في ذمها.
– أرسلت إليهن: أرسلت إليهن تدعوهن لزيارتها.
– أعتدت لهن متكئا: هيأت لهن ما يتكئن عليه من الوسائد، وما يأكلنه من الطعام.
– وآتت كل واحدة منهن سكينا: أعطت كل واحدة منهن سكينا ليقطعن الطعام.
– أكبرنه: أعظمنه وأجللنه، وأخذهن حسنه وجماله، فجرحن أيديهن وهن يقطعن الطعام من فرط الدهشة والذهول.
– قلن حاشا لله ما هذا بشرا: معاذ الله ،ما هذا من جنس البشر،لأن جماله غير معهود في البشر.
– فذلكن الذي لمتنني فيه: فهذا الذي أصابكن في رؤيتكن إياه ما أصابكن هو الفتى الذي لمتنني في الافتتان به.
– فاستعصم: فامتنع وأبى.
– ولئن لم يفعل ما آمره :  ولئن لم يفعل ما آمره به مستقبلا ليعاقبن بدخول السجن.
– الصاغرين: الأذلاء.
– وإلا تصرف عني كيدهن: وإن لم تدفع عني مكرهن .
– أصب إليهن: أمل إليهن.
– وأكن من الجاهلين: أكن من السفهاء الذين يرتكبون الإثم لجهلهم.
قاعدة تجويدية:
قاعدة الراء.
الأصل في الراء التفخيم وترقق لأسباب:
أسباب ترقيق الراء ثلاثة هي: الكسر-الياء-الإمالة.
الكسر:
-أن تكون الراء مكسورة بذاتها: نحو رجالا- رزقا
-أما إذا جاءت متطرفة فإنها ترقق وصلا فقط والفجر –والطور.
-أن تكون مسبوقة بكسر: نحو: الساحر –باسرة.
-أن يفصل بين الكسر اللازم والراء حرف ساكن مستفل(قبل الحديث عن حروف الاستفال لا بد من الحديث عن حروف الاستعلاء ،الاستعلاء: ارتفاع اللسان عند النطق بالحرف إلى الحنك الأعلى فيرتفع الصوت معه، وحروفه سبعة مجموعة في̋ خص ضغط قظ̋ ، وضده الاستفال:وهو انخفاض أقصى اللسان عند النطق بالحرف فينخفض الصوت معه وحروفه ما سوى حروف الاستعلاء) +حرف الخاء:وزرك –المحراب-إخراج.
الياء:
الراء المسبوقة بياء ساكنة سكونا حيا أو ميتا نحو :خير لكم-بصيرة.
الإمالة:
الإمالة لغة: التعويج واصطلاحا: ميل القارئ بالنطق بالفتحة نحو الكسرة،وبالألف نحو الياء من غير قلب خالص.
الراء الواقعة بعد ألف ممال نحو: إلى النار-الفجار.
الراء الواقعة قبل ألف ممال نحو:اشترى-الكبرى.
استخلاص الدروس والعبر:
– الحذرُ من الخُلوةِ بالنساءِ الأجنبياتِ وخُصوصاً اللاتي يُخشى منهنَّ الفتنة، وقد جرى ما جرى ليوسف بسببِ الخلوة لكنَّ الله عصمه، فليخشى أولئكَ الذين يتعرضون للخلوة بالنساءِ في أماكنِ التطبيبِ والتمريضِ، وفي البيوت خُصوصاً مع الخادماتِ والمربياتِ فذلكَ بابُ شرٍّ عظيمٍ.
– الهمُّ بالسوءِ الذي يعرض للإنسانِ إمَّا أن يجدَ ما يدافعه من نوازع الخير فهنا يتقزم هذا الهمُّ ويتضاءل ويزول، وإمَّا ألا يجدَ ما يُقاومهُ فينمو ويكبر ويتحقق، وهكذا حال يوسف – عليه السلام – رأى البرهانَ من ربه فطرد همه وامرأة العزيز لم يوجد عندها من نوازعِ الخيرِ ما يُقاومُ همَّها فاستمرت وطالبت بأن يتحقق واقعا.
– إذا ابتُلي العبدُ بمواطنِ الريبةِ وأماكن الفتنة فينبغي له أن يهرب لئلا تُدركه أسبابَ المعصيةِ فيقع ثمَّ يندم، وكان هذا حالُ يوسف – عليه السلام – فرَّ هارباً وهي تُمسك بثوبهِ من خلفهِ.
ما كانَ عليهِ يُوسف – عليه السلام – من الجمالِ الظاهرِ والباطنِ، أمَّا الظاهرُ فهو الذي بسببهِ حَصلَ له ما حصل من امرأةِ العزيزِ ومن النساءِ اللاتي كُنَّ يَلُمنها على فِعلها، و أمَّا جَمالُ الباطنِ فهو العِفَّةُ العظيمةُ مع وجودِ الدواعي الكثيرة لوقوعِ السُّوءِ مِنه، لكن ما قذفَ الله في قلبهِ من الإيمانِ والإخلاصِ وقُوةُ الحقِ طَردَ عنهُ الرَّذيلة، وجَعلهُ بَعيداً عنِ السُّوء، وهذا ما جعلهُ عَظيماً في نُفُوسِهم أَجمعين.
– اختار يوسف – عليه السلام – السِّجن وقدمهُ على الوقوعِ في المعصيةِ، وهكذا ينبغي للعبدِ إذا كانَ الخيار بين أمرينِ أحدهُما عُقوبة له عَاجلة تؤول إلى أجرٍ عظيمٍ في الآخرةِ والأُخرى مَعصية، فينبغي ألا يتردد في ذلك ويُقدم ما فيه الخير له في الآخرةِ وإن كان ظَاهرهُ عُقوبة في الدُنَّيا، وقد كانَ السِّجنُ طَريقاً ليوسف إلى العزةِ في الدُنَّيا والفوزَ في الآخرة-
– العبدُ الصادقُ مع ربهِ ينبغي أن يلتجأ إليه ويحتمي بحماه عند وجود أسباب المعصية، ويتبرأ من حَولهِ وقوتهِ لأنه عبدٌ ضعيفٌ –

القرآن الكريم: سورة يوسف الجزء الأول للأولى باك جميع الشعب


التربية الاسلامية: القرآن الكريم: سورة يوسف الجزء الأول للأولى باك جميع الشعب
النص القرآني:
﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
الر تِلكَ آياتُ الكِتابِ المُبينِ ﴿١﴾ إِنّا أَنزَلناهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم تَعقِلونَ ﴿٢﴾ نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ بِما أَوحَينا إِلَيكَ هـذَا القُرآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبلِهِ لَمِنَ الغافِلينَ﴿٣﴾ إِذ قالَ يوسُفُ لِأَبيهِ يا أَبَتِ إِنّي رَأَيتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوكَبًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ رَأَيتُهُم لي ساجِدينَ ﴿٤﴾ قالَ يا بُنَيَّ لا تَقصُص رُؤياكَ عَلى إِخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا إِنَّ الشَّيطانَ لِلإِنسانِ عَدُوٌّ مُبينٌ ﴿٥﴾ وَكَذلِكَ يَجتَبيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأويلِ الأَحاديثِ وَيُتِمُّ نِعمَتَهُ عَلَيكَ وَعَلى آلِ يَعقوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيكَ مِن قَبلُ إِبراهيمَ وَإِسحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَليمٌ حَكيمٌ ﴿٦﴾ لَقَد كانَ في يوسُفَ وَإِخوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلينَ ﴿٧﴾ إِذ قالوا لَيوسُفُ وَأَخوهُ أَحَبُّ إِلى أَبينا مِنّا وَنَحنُ عُصبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفي ضَلالٍ مُبينٍ ﴿٨﴾ اقتُلوا يوسُفَ أَوِ اطرَحوهُ أَرضًا يَخلُ لَكُم وَجهُ أَبيكُم وَتَكونوا مِن بَعدِهِ قَومًا صالِحينَ ﴿٩﴾ قالَ قائِلٌ مِنهُم لا تَقتُلوا يوسُفَ وَأَلقوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ يَلتَقِطهُ بَعضُ السَّيّارَةِ إِن كُنتُم فاعِلينَ ﴿١٠﴾ قالوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأمَنّا عَلى يوسُفَ وَإِنّا لَهُ لَناصِحونَ ﴿١١﴾ أَرسِلهُ مَعَنا غَدًا يَرتَع وَيَلعَب وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ ﴿١٢﴾ قالَ إِنّي لَيَحزُنُني أَن تَذهَبوا بِهِ وَأَخافُ أَن يَأكُلَهُ الذِّئبُ وَأَنتُم عَنهُ غافِلونَ ﴿١٣﴾ قالوا لَئِن أَكَلَهُ الذِّئبُ وَنَحنُ عُصبَةٌ إِنّا إِذًا لَخاسِرونَ ﴿١٤﴾ فَلَمّا ذَهَبوا بِهِ وَأَجمَعوا أَن يَجعَلوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ وَأَوحَينا إِلَيهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمرِهِم هـذا وَهُم لا يَشعُرونَ ﴿١٥﴾ وَجاءوا أَباهُم عِشاءً يَبكونَ ﴿١٦﴾ قالوا يا أَبانا إِنّا ذَهَبنا نَستَبِقُ وَتَرَكنا يوسُفَ عِندَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئبُ وَما أَنتَ بِمُؤمِنٍ لَنا وَلَو كُنّا صادِقينَ ﴿١٧﴾ وَجاءوا عَلى قَميصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا فَصَبرٌ جَميلٌ وَاللَّـهُ المُستَعانُ عَلى ما تَصِفونَ ﴿١٨﴾ وَجاءَت سَيّارَةٌ فَأَرسَلوا وارِدَهُم فَأَدلى دَلوَهُ قالَ يا بُشرى هـذا غُلامٌ وَأَسَرّوهُ بِضاعَةً وَاللَّـهُ عَليمٌ بِما يَعمَلونَ ﴿١٩﴾ وَشَرَوهُ بِثَمَنٍ بَخسٍ دَراهِمَ مَعدودَةٍ وَكانوا فيهِ مِنَ الزّاهِدينَ ﴿٢٠﴾
بين يدي السورة:
سورة يوسف سورة مكية عدد آياتها 111، وهي السورة الثانية عشرة في ترتيب المصحف بعد هود وقبل الرعد ، تعرض ضروبا من المحن التي لاقاها يوسف عليه السلام مع إخوته ، وفي بيت عزيز مصر ، وفي السجن . إذ محورها وظيفة الإبتلاء في بناء الإنسان وتربيته على تحمل مسؤولية الأمانة .
سبب نزولها:
ذكر الطبري في كتابه ” الجامع لأحكام القرآن” أن بعض كفار مكة لقي اليهود فتباحثوا في شأن الرسول صلى الله عليه وسلم فقال اليهود: سلوه لم انتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر؟ وعن خبر يوسف عليه السلام ؟ فأنزل الله عزوجل هذا في مكة موافقا لما جاء في التوراة .
وكان نزولها مناسبة للتخفيف عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومواساته في موت زوجته خديجة رضي الله عنها وعمه أبي طالب ـ حتى عرف ذلك العام بعام الحزن- إضافة إلى إعراض قومه عن الإستجابة لدعوته. في هذاالوقت أنزل الله تعالى هذه السورة تسلية له حتى يصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل.
ملحوظـــة:
اختلف العلماء في وصف القرآن لهذه السورة بأحسن القصص على أقوال منها:
– لما تتضمنه من دروس وعبر وحكم وفوائد و أن خاتمتها كانت سعيدة لكل من ذكر فيها
– لمجاوزة يوسف عن إخوته وصبره على أذاهم وعفوه عنهم
– لأن فيها ذكر التوحيد والأنبياء والصالحين والملائكة والشياطين والعلماء والجهال والملوك والممالك ……….
معاني الألفاظ:
– الر: من فواتح السور التي تعد من إعجاز القرآن
– من الغافلين : لم تسمعها الا بعد الوحي
– رأيت : من الرؤيا التي تحمل بشارة من الله
– يكيدوا : يدبروا لك أمرا ويأذوك
– يجتبيك: يصطفيك ويختارك
– غيابات الجب : قعر البئر
– عصبة : جماعة
– السيارة: المارة من المسافرين
– لتنبئنهم: لتخبرنهم بصنيعهم
– سولت : زينت وحسنت
– واردهم : الساقي الذي كلف بسقي الماء لهم
– دلوه : الدلوهوالإناء الذي يستخرج به الماء
– أسروه : أخفوه
مثواه : إقامته
القاعدة التجويدية:
المــد : هو إطالة الصوت بحروف وهي : (أ – ي – و)
* إذا كانت الحرو ف وحدها وليس معها سبب قبلها سمي مدها مدا طبيعيا مثل : قال ، يقول ، قيل
* إذا كانت بعدها همزة ” ء” أو سكون “◦” مما كان سببا في جعل علامة “⌐” عليها مد على الحرف مقدار ست حركات وسمي مد الإشباع مثل جاءو.
* وإذا كانت قبلها همزة “ء” مد على الهمزة التي كانت سبب الإطالة مقدار أربع حركات وسمي مد التوسط مثل آمن فأصلها ءامن، إيمان، أوحي.
مضامين الآيات:
– تقرير ربانية القرآن وبيان أن الغاية من نزوله بلسان عربي تيسيرالفهم على كل عاقل
– بشارة الله تعالى ليوسف وإطلاع والده على رؤياه
– وصية أبيه له بكتمان الأمر عن إخوته بعد إدراكه لمغزاها تجنبا لكيدهم وحقدهم
– استشراف يعقوب لمستقبل ابنه وتفضل الله عليه بجملة من الكرامات والمتمثلة في تعبير الرؤى والنبوة والحكم
– إدعاء استفراد يوسف بمحبة والده واتهام الاب بالإنحياز والضلال
– تدبير إبعاد يوسف وإخراجه من حضن أبيه اعتقادا منهم أنهم صارفوه عن وعد الله له وسعا منهم للظفر بذلك المقام
– استدراج إخوة يوسف لأبيهم ومراودتهم له مع إظهار النصح والحفظ له
– استسلا م يعقوب لعرضهم مكرها بسبب إلحاحهم دون ان تتبدد مخاوفه
– خيانتهم للأمانة بإلقاءهم ليوسف في ظلمة البئر وإيحاء الله تعالى له بإخراجه سالما آمنا من تلك المحنة
– تباكي إخوة يوسف وتظاهرهم بالبراءة بزعم أن الذئب قد نال منه مع استصحابهم لدليل مادي مزيف تمثل في قميصه الملطخ بدم كذب.
– عدم اقتناع الأب بروايتهم واحتماءه بظل الصبر الجميل والإستعانة بالله على محنته
– تخليص يوسف و إنقاده من محنة البئرعلى يد وارد القافلة بعد تعلقه بحبل الدلو
– استرقاق يوسف وبيعه بثمن زهيد.
الدروس والعبر:
– وجوب محبة أنبياء لأنهم معدن الخير
– كتمان النعمة للمصلحة والوقاية من شماتة الشامتين و كيد الحاسدين أمرجائز شرعا.
– أولياء الله تحفهم عناية الخالق وحفظه
– تبييت الثوبة قبل الذنب توبة باطلة
– الحسد والغيرة من تنزلات الشر تفضي إلى البغضاء ولا تحول دون نفاذ الأقدار
– إذا خشي الإنسان من قوم غدرا فمن الفطنة الا يكشف لهم ما يخشاه مما يصدر منهم فقد ينبههم الى مكر لم ينتبهوا إليه.
– وجوب الإعتبار من خطر الإعتراض على حكم الله تعالى وتدبيره وتقديره
– الصبر والدعاء سبل لتجاوز المحن والشدائد
القيم والمبادئ:
  • الصبر
  • اليقين
  • الأمانة
  • النصح
  • الإستعانة بالله وحسن الظن به
  • الصدق
  • الرضا
  • محبة الغير وحب الخير له.